ظهر النجم الهندي أميتاب باتشان، البالغ من العمر 84 عامًا، خلف حاجز زجاجي شفاف مضاد للرصاص خلال تحيته الأسبوعية للجمهور أمام منزله "جالسا" في منطقة جوهو بمدينة مومباي. جاء هذا الإجراء الأمني المشدد عقب تلقي تهديدات عبر البريد الإلكتروني باستهداف منزله ومواقع أخرى في المدينة، مما دفع السلطات لتعزيز الحماية دون إلغاء تقليد الفنان الشهير بمصافحة معجبيه مساء كل يوم أحد. وقد رافق أميتاب باتشان نجله الفنان أبهيشيك باتشان الذي وقف بجواره طوال فترة التحية، بينما أحاط الحاجز الزجاجي الواق بثلاثة جوانب من المنصة المتحركة التي يستخدمها عادة لمصافحة الجمهور.
تفاصيل التهديدات الأمنية والمواقع المستهدفة
تلقت الجهات المختصة رسالة تهديد خطيرة تتضمن تحذيرات من تنفيذ تفجيرات في عدة مواقع حيوية. وقد استلم مكتب عمدة مومباي ريتو تاودي هذه الرسالة يوم 23 أكتوبر الماضي، كما أُرسلت نسخة منها إلى نائب عمدة المدينة سانجاي غادي. وحددت الرسالة موعدًا محتملاً للاستهداف يمتد من 31 أكتوبر وحتى 27 نوفمبر.
- شملت المواقع المهددة منزل "جالسا" الخاص بأميتاب باتشان.
- استهدف التهديد أيضًا مقر بلدية مومباي.
- حُدد موقع حفل المطرب ديلجيت دوسانجه كهدف آخر، حيث كان المقرر إقامته يوم 27 نوفمبر المقبل في منطقة مضمار مومباي.
- تضمنت التهديدات احتمال شن هجوم بقنبلة يدوية على إحدى المدارس يوم 31 أكتوبر.
الإجراءات الرسمية وردود الفعل العامة
رداً على هذه المعلومات، رفعت شرطة مومباي درجة الاستعداد الأمني وشددت الحماية والمراقبة في جميع المواقع المذكورة. وخضعت بعض المواقع للتفتيش الدقيق، ولم يتم العثور على أي مواد أو أجسام مشبوهة في مقر البلدية حتى الآن. وبدأت السلطات تحقيقاتها المكثفة لتحديد مصدر الرسالة وهوية مرسلها والتحقق من جدية التهديدات الواردة فيها.
على الرغم من التعزيزات الأمنية الكبيرة، حافظ أميتاب باتشان على تقليده الأسبوعي بالخروج لتحية المئات من المعجبين. تولّى أفراد الشرطة تأمين محيط المنزل وتنظيم تجمع الجمهور خلف الحواجز الأمنية لضمان سلامتهم وسلامة الجميع. وقد عززت الأجهزة الأمنية عمليات التأمين والمراقبة في محيط المنزل دون تخلي الفنان عن طقس استقبال المحبين المعتاد.
أثار ظهور أميتاب باتشان الجديد تفاعلاً واسعاً وجدلاً بين جمهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ووصف البعض الحدث بأنه تغيير غير مسبوق للطريقة المعتادة لاستقبال المحبين بسبب التهديد بالرصاص، وهو ما يعكس خطورة الوضع الأمني الحالي في المنطقة. وتبقى التفاصيل الدقيقة حول هوية المرسل وجودة التهديد قيد التحقيق الرسمي، ولم يُعلن بعد عن نتائج نهائية لهذه التحقيقات الجارية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر