أقيمت مباراة نهائي كأس الخليج تحت 17 عاماً بين منتخبي مصر والإمارات على استاد حمد الكبير في دولة قطر، وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. وانطلقت صافرة البداية في تمام الساعة 16:30 بتوقيت القاهرة وبيروت، بينما كان التوقيت المحلي للمباراة 17:30 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، و18:30 بتوقيت أبوظبي. وقد شهدت المواجهة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مما جعل النتيجة مفتوحة أمام الجماهير التي تابعت اللقاء عبر قنوات الكاس (القناة الرابعة) ومنصتي "شووف" و"شاشة أون سبورت".

مسيرة المنتخبين نحو النهائي

وصل منتخب مصر إلى هذه المرحلة الحاسمة بعد أداء قوي ومستقر خلال البطولة، حيث نجح في التأهل للنهائي عقب فوزه العريض على الصين بأربعة أهداف نظيفة في الدور نصف النهائي. هذا الفوز منح اللاعبين ثقة عالية قبل مواجهة الإمارات.

من جانبه، تأهل منتخب الإمارات إلى المباراة النهائية بعد تغلبه على اليمن بهدف نظيف في نصف النهائي، ليضرب موعداً مع الفراعنة الصغار في لقاء يتوقع أن يكون مليئاً بالندية والتكتيك العالي.

تفاصيل أحداث الشوط الأول

بدأت المباراة بحماس واضح من الجانب المصري، حيث أضاع اللاعب أدهم حسيب فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة العاشرة، إذ سدد كرة قوية لم تترجم إلى هدف. وفي المقابل، حاول المنتخب الإماراتي تهديد مرمى مصر، لكن الحارس مالك عمرو تصدى ببراعة لعرضية خطيرة قادمة من الجهة اليمنى للإمارات في الدقيقة السابعة عشرة، محافظاً على شباكه نظيفة في تلك اللحظة.

لم يدم التعادل السلبي طويلاً، فسجل خالد محمود أبو الركب هدف التقدم لمنتخب مصر في الدقيقة التاسعة عشرة أو العشرين حسب المصادر المتاحة، مما أشعل حماس المدرجات والجماهير المتابعة عبر البث المباشر. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، حصلت الإمارات على ركلة جزاء ترجمها بنجاح لاعبها بطي خميس الجنيدي لتصبح النتيجة تعادلاً إيجابياً بهدف لمثله، وسجل الهدف في الدقيقة الخامسة والأربعين أو في أول دقيقة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.

أهمية اللقب وإعداد المستقبل

لا تقتصر أهمية هذه المباراة على مجرد تتويج بطل لكأس الخليج لفئة الناشئين فحسب، بل تمتد لتشمل جوانب استراتيجية أكبر للمنتخب المصري. يسعى الجهاز الفني ولاعبو منتخب مصر لحسم لقب هذه البطولة كجزء أساسي ضمن برنامج إعدادهم الطموح استعداداً للمشاركة في كأس العالم تحت 17 عاماً.

يعكس هذا التركيز على البطولات الإقليمية رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم في بناء جيل قادر على المنافسة عالمياً، مستفيداً من الاحتكاك القوي مع مدارس كروية مختلفة مثل المدرسة الإماراتية. وتبقى الأنظار متجهة الآن لمعرفة نتيجة الشوط الثاني وما إذا كان سيتمكن أحد الطرفين من خطف اللقب الغالي الذي يمثل خطوة مهمة في مسيرة هؤلاء الشباب الكروية.