دخلت الفنانة إلهام شاهين في سجال حاد مع المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، عقب تداول مقطع فيديو لها أثار جدلاً واسعاً. شنّ منصور هجوماً لاذعاً على شاهين دون ذكر اسمها صراحة في البداية، لكنه أعلن عزمه الصريح على مواجهتها والرد عليها يوم 5 نوفمبر الجاري. حدد منصور مكان هذا الرد المرتقب أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال، موجهاً رسالة تهديدية لشاهين ولشخص آخر قال إنه يقف خلفها، داعياً إياهما لانتظاره. يأتي هذا الموعد المحدد بعد حضور منصور حفل زفاف أحد أقارب صديقه النائب اللواء ثروت سويلم، حيث استهل حديثه باستعراض مناصبه السابقة التي شملت رئاسة محكمتي العجوزة وبولاق الدكرور، ورئاسة نيابة حوادث شمال القاهرة، وعضوية لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بالإضافة إلى رئاسته لنادي الزمالك ورابطة الأندية المصرية لعدة دورات.

أسباب الخلاف: من السوشيال ميديا إلى مسرحية الجونة

بدأت شرارة الأزمة عندما تحدثت شاهين عن الظاهرة السلبية لتصوير الأشخاص في الشوارع وتسجيل أحاديثهم ونشرها عبر التواصل الاجتماعي. وصفت شاهين السوشيال ميديا بأنها "أكبر مصيبة في حياتنا"، مشيرة إلى التجاوزات والإهانات التي ترافق بعض المقاطع المنتشرة. فُسرت هذه التصريحات لاحقاً بأنها إشارة مباشرة إلى اللقاءات التي يجريها منصور في الشارع. وفي رد مفهوم عنه، قالت شاهين: "أرى أشخاصاً يقفون في الشارع، لا يملكون برنامجاً أو قناة تليفزيونية"، واصفة هؤلاء بأنهم مجموعة شباب يتفوهون بأي كلام ويقفون ليضحكوا ويتعرضون للإهانة.

وتعمقت الأزمة حين ربط المحللون بين الهجوم وتصريحات شاهين حول مسرحية "المومس الفاضلة" في مهرجان الجونة السينمائي. انتقد منصور المهرجان قائلاً: "نعم، أنا سلفي ولست من رواد الكباريهات". كما صرح بقوله لشاهين: "لن أقول سوى شيء واحد فقط... لقد توفي والدها وهو غير راضٍ عنها". واعتبرت شاهين أن الهجوم الإلكتروني ضدها بسبب المسرحية هو تنمر استباقي قبل عرض العمل، مذكرة بأن الراحلة سميحة أيوب قدمت النص نفسه في الستينيات بنجاح مدوٍ، وتساءلت باستنكار عما إذا كان الجمهور قد تغير أم أنها تعيش في بلد مختلف عن زمن سميحة أيوب.

التصعيد والشائعات ورد الفعل المتوقع

في خضم هذا السجال، اتهمت شاهين اللجان الإلكترونية المأجورة باختلاق تصريحات وهمية نسبتها إليها، ونفت صحة شائعة مطالبتها بتدريس تاريخها الفني في المناهج المدرسية. تحدّت شاهين مروجي الشائعات بنشر مقطع فيديو واحد يثبت ادعاءاتهم، واختارت سياسة الرد غير المباشر وتجنب الدخول في مهاترات بالأسماء لتهدئة الوضع نسبياً، رغم تصاعد لهجة الطرف الآخر.

سبق لمنصور انتقاد مواقف سابقة لشاهين متطرقاً لموقفها من الشيخ محمد متولي الشعراوي، مما يعطي خلفية تاريخية للخلاف المستمر بينهما. ومع اقتراب موعد 5 نوفمبر، نشر مغرد مصري تدوينة بتاريخ 1 نوفمبر يسأل عن رد منصور المتوقع، واصفاً تصرفات شاهين بأنها هجوم وتهكم على منصور. أكد منصور في منشوره أنه سيرد على الواقعة بشكل شخصي وحاسم.

  • موعد الرد: 5 نوفمبر الجاري.
  • مكان الرد: أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال.
  • طبيعة الخلاف: تحول من مساحة فنية إلى جوانب عائلية وشخصية بحتة.

يبقى السؤال مطروحاً حول ما سيحدث في ذلك اليوم، خاصة وأن التفاصيل الدقيقة لكيفية إدارة هذا اللقاء العلني لم تُعلن بعد، لكن المؤكد هو استعداد الطرفين للمواجهة، سواء بالرد الحاسم من جانب منصور أو بالاستمرار في نهج عدم الانجرار وراء المهاترات من جانب شاهين.