افتتح سوق الذهب السعودي تعاملات يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بتراجع محدود في الأسعار، حيث هبط سعر الجرام من عيار 24 إلى مستوى 545 ريالاً سعودياً. جاء هذا الانخفاض بمقدار 3.50 ريال عن إغلاق الجلسة السابقة، وهو ما يمثل نسبة تراجع قدرها 0.64%. وقد انعكس هذا التغير البسيط بشكل متزامن على جميع العيارات الأخرى المتداولة محلياً، مما جعل الحركة السعرية موحدة عبر مختلف درجات النقاء.

العيارسعر الجرام
ذهب عيار 24545 ريال
ذهب عيار 22500 ريال
ذهب عيار 21477 ريال
ذهب عيار 18409 ريال
أوقية الذهب (بالدولار)3,925.20 $

الأسعار محسوبة من السعر العالمي للذهب وسعر الصرف وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين المحلات والبنوك، ولا تشمل المصنعية.

تأثير الأوقية العالمية والدولار

يعود السبب الرئيسي لهذا التراجع المحلي إلى حركة السوق الدولية، إذ سجلت أوقية الذهب عالمياً انخفاضاً مماثلاً بنسبة 0.64% لتستقر عند 3,925.20 دولار أمريكي. وبما أن الأوقية الواحدة تعادل 31.1 جراماً، فإن أي تغيير في سعر الدولار أو العرض والطلب العالمي ينعكس فوراً على الحسابات المحلية للمصاغات والمتاجر داخل المملكة. لقد خسر السعر العالمي 25.20 دولار مقارنة باليوم السابق، وهي خسارة تنتقل مباشرة إلى المستهلك النهائي بعد احتساب تكاليف التصنيع والهوامش الربحية المعتادة. بالنسبة للمشترين الذين يتابعون الأسعار صباح كل يوم، فإن هذه النسبة المحدودة قد لا تبدو جذابة للاندفاع نحو الشراء بكميات كبيرة، لكنها توفر فرصة جيدة لمن يبحث عن شراء وحدات صغيرة مثل الحلي اليومية أو الهدايا الرمزية. أما المدخرون الذين يحتفظون بالسبائك كوعاء ادخاري طويل الأجل، فإنهم يدركون أن التذبذبات اليومية الطفيفة هي جزء طبيعي من دورة حياة المعدن النفيس ولا تستدعي ردود فعل عاطفية سريعة. من المهم الانتباه إلى أن أسعار العيارات الأقل نقاءً مثل 22 و21 و18 قيراطاً شهدت نفس النسبة المئوية للتراجع تقريباً، مع فروقات مطلقة تتناسب مع قيمة كل عيار. فقد انخفض عيار 22 إلى 500 ريال بخسارة 3.21 ريال، بينما نزل عيار 21 إلى 477 ريالاً بهبوط مقداره 3.06 ريال. أما الأكثر انتشاراً بين الشباب والنساء، عيار 18، فقد وصل سعره إلى 409 ريالات، مسجلاً تراجعاً بقيمة 2.63 ريال. تبقى هذه الأرقام مرنة وقابلة للتغيير خلال ساعات التداول التالية اعتماداً على استقرار العملة الأمريكية ومزاج المستثمرين العالميين تجاه الأصول الآمنة.