طريقة ذبح الخروف في الإسلام تُختصر في أن يكون الخروف من بهيمة الأنعام، أي من الإبل أو البقر أو الغنم، وأن يُذبح في الوقت المحدد شرعًا، وهو من أول أيام عيد الأضحى حتى آخر أيام التشريق، مع استيفاء شروط الأضحية من السن والسلامة من العيوب والملك والنية. والأضحية إحدى شعائر الإسلام يتقرب بها المسلمون إلى الله بتقديم ذبح من الأنعام، وهي من الشعائر المشروعة والمجمع عليها. وقد ورد في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلّم «ضحى بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر، وضع رجله على صفاحهما»، كما ورد أنه «أقام بالمدينة عشر سنين يضحي».
خطوات ذبح الخروف
- التأكد من أن الخروف من بهيمة الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم.
- التأكد من بلوغه السن المعتبرة، فإن لم يبلغها كانت الأضحية غير مجزئة.
- فحصه والتأكد من خلوه من العيوب.
- التأكد من أنه ملك للمضحي، وأنه لا يتعلق به حق للغير.
- عقد النية للتقرب إلى الله بالأضحية.
- انتظار دخول الوقت المحدد، وهو من أول أيام عيد الأضحى حتى آخر أيام التشريق.
- ذبحه في هذا الوقت، مع التسمية والتكبير كما ورد في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
شروط الأضحية
- أن تكون بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم.
- أن تستوفي سنًا معينة، وإلا كانت غير مجزئة.
- أن تكون خالية من العيوب.
- أن تكون ملكًا للمضحي.
- أن لا يتعلق بها حق للغير.
- أن يُضحى بها في الوقت المحدد.
- النية.
- أن يتصدق ببعض لحمها وهو نِيء عند الحنابلة والشافعية.
حكم الأضحية في المذاهب
الأضحية سنة مؤكدة لدى جميع مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية: الشافعية والحنابلة والمالكية، ويرى الحنفية أنها واجبة. وقال بوجوبها ابن تيمية وإحدى الروايتين عن أحمد، وهو أحد القولين في مذهب المالكية. ويرى الشيعة أنها مستحبة استحبابًا مؤكدًا.
ملاحظات مهمة
لم يرد في المعلومات المتاحة تحديد لتاريخ بعينه لهذا العام ولا لسعر الخروف، فذلك مما لم يُعلن في هذه المعلومات، والمرجع في تحديد أول أيام عيد الأضحى وآخر أيام التشريق هو ما يُعلن رسميًا في حينه.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر